سيد جلال الدين آشتيانى

790

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

دارد ، و سلاسل طول و عرض عالم وجود از ظهورات و تجليات او حاصل شده‌اند ، در عالم صغير انسانى نيز داراى مظاهرى است كه اين مظاهر و اسماء موجود در عالم انسانى از تجليات و تابش نور پاك آن نيّر اعظم عالم خلقت حاصل شده است . حقيقت محمديه در مظاهر اعيان جميع خلايق ، از انبياء و مرسلين و امم سابقه متجلى است . باعتبار تجلى و سريان در عالم شهادت آدم ابو البشر و ذريهء او موجود شده‌اند . پس مراتب وجود انسان در عالم صغير ، از جمله مظاهر آن حقيقت كليه مىباشد . تفصيل اين بحث در فص محمدى در سرّ آنكه شيخ اكبر فص مخصوص حضرت ختمى را بعنوان : « حكمة فردية في كلمة محمدية » عنوان كرده است خواهد آمد ، و خواهيم گفت كه : « انه صلى اللّه عليه و آله ، اول التعينات الذى تعين به الذات الاحدية قبل كل تعين يظهر به التعينات الغير المتناهية ؛ و هذه التعينات مترتبة « ترتب الاجناس و الانواع و الاصناف و الاشخاص » ، مندرج بعضها تحت بعض ، فهو يشمل جميع التعينات فهو واحد فرد في الوجود لا نظير و لا تعين يساويه في المرتبة ، و ليس فوقه الا الذات الاحدية المطلقة المنزهة عن كل تعين ، و صفة و اسم و رسم و اول ما به تحصل الفردية انما هو عينه الثابتة ؛ لان اول ما فاض بالفيض الاقدس من الاعيان هو عينه الثابتة ، فحصل بالذات الاحدية و المرتبة الالهية عينه الثابتة الفردية الاولى » . برخى ، خيال كرده‌اند كه مظهر خارجى عين ثابت محمدى عقل اول است . « اول ما خلق الله نورى » را دليل بر اين مدعى گرفته‌اند ، در صورتى كه حقيقت محمديه بحسب باطن وجود اگر متحد با اسم الله باشد ، بايد عين ثابت او قابليت مظهريت جميع اسماء را داشته باشد . عقل اول مظهر جميع اسماء و صفات حق نيست ، بلكه مظهر برخى از اسماء است . حقيقت كلى انسان كامل ، اوسع از جميع حقايق است ، و عقل مرتبه‌اى از مراتب وجود او مىباشد . فيض وجود او شامل عقل و ساير حقايق است ، و باعتبار اصل ذات حد ماهوى ندارد ؛ بر خلاف عقل اول كه حد ماهوى دارد .